Karim et ses lettres novembresques…une affaire qui tourne ! / كريم و رسائله النوفمبرية

Momo_RGAr Karim et ses lettres novembresques…une affaire qui tourne ! / كريم و رسائله النوفمبرية

Artyści:
Momo_RGAr
Album:
Gatunki:
Algerian Rap – راب جزائري, Rap
 
więcej informacji +
Tekst dodał/a:
Autor tekstu
Tłumaczenie:
Autor tłumaczenia
Interpretacja:
Autor interpretacji Autor interpretacji

Tekst piosenki

مر تقريبا عام منذ إصدار كريم الغانغ لكتابه الأول „رسالة 1 نوفمبر 2014” … كان ذلك في الطبعة 19 من السيلا …و يبدو أنه سيعيد الكرّة و سيأتي بالجزء الثاني من هذا الكتاب في طبعة هذا الموسم …

الكثير تعجّب و تساءل عن سرّ النّجاح الباهر لهذا الكتاب الأول ، و تحطيمه لرقم أعلى المبيعات في تاريخ الصالون ، خصوصا أن صاحبه شخص ليست له علاقة مباشرة بعالم النثر … و الحقيقة أن هذا الإنجاز لا يُخفي وراءه معجزة مَا ، بل إن مثل هذه النجاحات لأمر عادي و مُتداول جدًّا في البلدان الغربية .. كيف؟ نحن لا تزال لدينا نظرة قديمة حول كينونة و صفات الكاتب العربي … تعوّدنا عليه مُثقلا بالشهادات و يشتغل في عالم الصحافة أو التدريس لكي يستطيع إصدار كتاب لا نقرأه في غالب الأحيان إلا إذا اتخذ ألوانا تليق بعقولنا الصغيرة …كأسود التوليب و أخضر البامبو…..أمّا نظرة الغرب فهي مختلفة تماما ، فالكتابة ليست حكرا على النخبة و بتوع الجامعات ، بل هي ملكة تُكتسب و تتطوّر لدى الجميع بشكل نسبي … الغربي ، دكتورا أو موظفا عاديا ، يقرأ على اقل تقدير كتابا واحدا شهريا ، بمعدّل 12 كتاب سنويا و 240 كتاب خلال عشريّتين…ناهيك عن محصّلاته الدراسية… ما يُوفر له زادا لغويا وفيرا و محطّات معرفية متنوعة ، تؤهله لكي يدخل عالم الكتابة بثقة و يشارك أفكاره بدون عقد ، و ينسج قصصٌا كثيرٌا ما تُنافس أعمال أصحاب البيان و تعتلي عرش المبيعات و تتحول إلى أفلام هوليوودية…ايه العربي المسكين قد يقرأ كتابين في حياته لا يؤهلانه حتى لتكوين جمليتين مترابطتين و دون ارتكابِ خطئٍ نحوي واحد…و إن حدث و نجح أحدهم في خلق الاستثناء …فمرحَى مرحَى لنابغتنا…

المجتمع الذي لا يقرا يهدّد لغته الأم بالرّكود و عدم التجديد ، و اللغة من مقوّمات الهويّة كما نعلم … مثلما قال عميد الأدب العربي „من له عطب في لغته الأم فكأن له عطبا في هويته و شخصيته”… بالتوفيق كريم لكتابك الثاني ، و إن كنت اجزم أنه لن يأتي بالجديد النّوعي مثل سابقه..إلا أنني أبقى متفائلا بمبادرتك و أتمنى أن يَقتدي بخُطاك النّشء الصّاعد

في انتظار أن يقرّر يوما ما أحد روّاد الراب الجزائري كتابة سيرته الذاتية … لطفي ، رابح ، طوكس … فكل ما قدمتموه و عشتموه منذ البداية يستحق التدوين من باب حفظ التراث و التأريخ لهذا الفن المتمرّد…

فقط لمن فاته ….يمكنكم إعادة قراءة المقال الخاص بكتاب „رسالة 1 نوفمبر „2014 على جينيوس من هنا…ربما نحن الموقع الوحيد الذي تطرق إلى الكتاب شكلا و مضمونا ..في حين اكتفى الناشرون على الجرائد بعملهم الإشهاري و الترويجي مثلما يمسح الطوبوغرافي سطح الأرض دون تحليل أرضية المشروع …و البقية من الناشطين على الشبكة و الشخصيات البارزة لم تفوّت فرصة التقاط „السيلفي” و صافحت …عفوا تصفّحت الكتاب المبجّل للذّكرى على شاكلة عزو و شمسو..(للمزاح فقط) …قراءة ممتعة

Komentarze (0)