Tekst dodał/a:
Autor tekstu
Tłumaczenie:
Autor tłumaczenia
Interpretacja:
Autor interpretacji Autor interpretacji

Tekst piosenki

أتذكر تلك الأيام الخوالي ، قبل المايسبايس و التورنت و اليوتوب و الفيسبوك ، أيام كان الراب يعيش حقيقة على أرض الواقع و ليس خيالا على المواقع الافتراضية ، في ذلك الوقت كنتُ أنفق بسخاء من أجل شراء كل ألبوم جديد ، و عندما تفرغ محصّلتي أستنجد بجهاز التسجيل لأنسخ به الأشرطة التي أستلفها…أما بالنسبة للنوادر ، فكنتُ أصادر جل ما يجلبه ابن خالي المغترب و أعوضه بأقراص البلاي ستايشن 1 المنسوخة و رخيصة الثمن …في تلك الفترة ، اكتشفت الفرق بين الألبومات الأصلية التي تصدر في فرنسا و تلك التي تصدر في الجزائر…كنتُ أجد نشوة كبيرة عندما أقلّب كُتيّب الكلمات و أتباهى أمام الأصحاب بترديدها بالشكل الصحيح و هم منبهرون من استيعابي الجيد لعامية الضواحي الباريسية ، حتى أن معلّمتي كانت تنهرني عن استخدامها لأنها تجدها غير أكاديمية… في حين أنه عندنا في الجزائر ، كُتيّب الكلمات يُختزَل في „ختم لوندا” الصغير لحماية حقوق المؤلف ‼ كنتُ دائما أنزعه مثلما أنزع „تيكي” السروال الجديد…

كلما استمعتُ إلى ألبومات أكثر ، كلما زادت رغبتي في اكتشاف المزيد …و بحلول الإنترنت ، بدأتُ أستخدم خلسة خط الـ 1515 ذو التدفق السريع 56كيلو/بايت ، و أقلب المنتديات واحدا واحدا ربّما أعثر على مستمع كريم تصدّق علينا بتحميل ما نبحث عنه ، كاملا أو مُجزّأً ، على „الإيمول” أو باقي مواقع „البير 2 بير” …في نهاية الشهر ، لا أبالي تماما بفاتورة الهاتف ، فـ „أمي كذلك كانت تتحدث طويلا مع أخيها البعيد”…حجة تقيني تساؤلات أبي المتكررة…

الراب آنذاك لم يكن سهل المنال ، حلاوته كانت في صعوبة الوصول إليه ، و الإلمام بكل الإصدارات المحلية من الشرق إلى الغرب ، و العالمية من فرنسا إلى أمريكا…اليوم لم يعُد العرض متوفرا فحسب ، بل زاد عن الطلب و اختلط البخس بالغالي ، و سرعان ما تتبخّر جهود أشهر طويلة من الكتابة و التسجيل في بضعة دقائق عندما يعلّق المستمعون بسذاجة „مليح…كاش جديد..رانا نستناو”… مرحى للجمهور الذواق ، سئل محمد عبد الوهاب : لماذا انحدر الغناء اليوم في مصر ؟
فقال : أولا موت الناقد العظيم ، و من يكون يا ترى ؟ فأجاب : الجمهور المتذوّق….جمهورنا في مجمله غير ناضج و يشجّع الرذاءة أكثر من النوعية الجيدة…رجاءا ، احظروا الفيسبوك و اليوتوب قبل أن تحظروا المواقع الإباحية ‼ لأننا شعب لم نأخذ من تكنولوجيا العصر إلا ما يزيدنا انحطاطا ، لم ننتفع يوما من خيراتنا الباطنية التي تكاد تنضب فكيف لنا أن نستفيد و نفيد الغير و نحن لا نبحر في الشبكة العنكبوتية إلا لكي نرسُو من أزرق الفيسبوك إلى أزرق الإكس ان إكس و من أحمر اليوتوب إلى أحمر الريدتوب؟؟ احظروها جميعا إلى أن نستعملها في ما يصلح و أعيدونا إلى ذلك الزمن الحلو أين ، صغارا ، لم نكن نعرف الويكيبيديا و لا إعداد البحوث و طباعتها صادرة من مقهى الإنترنت…كنا نطالع عشرات الكتب و قصاصات الصحف من أجل إنجاز بحث صغير لا ننساه ما حيينا عن العلامة ابن باديس…احظريها يا سيدة فرعون ليس من باب الرقابة …بل حماية لعقول أطفالنا و شبابنا التي عندما لا تبحر في عرض المتوسّط „حارقة” فإنها تبحر في عالم الإنترت بقوارب من ورق تُجريها رياح الشهوات و الفراغ…شكرا تي تي آش على الاقتباس…سلام

ملاحظة : أحيي بشدّة كل الإخوة القلائل الذي يسعون جاهدين إلى توفير فضاءات ثقافية و علمية جديدة ، و الذين يسعون إلى رفع نسبة المحتوى العربي على الإنترنت

: طالع كذلك لـ مومو جينيوس
البذاءة في الراب الجزائري : كيف و لماذا ؟
رسالة نوفمبر 1954…هل وصلت الرسالة ؟
توبة مغني الراب…+18
(أفضل 50 أغنية راب جزائري لسنة 2014 (مع فريق راب جينيوس عربي
حوار حصري مع خلوي ، أبناء العشرية السوداء
(حوار حصري مع استيدا (قريبا;

Komentarze (0)